لجنة نيابية تحرج الداخلية صاحبة الولاية الجديدة.. والنائب السعود: اردنيون في الخليج متخوفون من سحب جنسياتهم والاستثمار في خطر.. والوزارة ترد: لا سحب للأرقام الوطنية منذ 2013..

 

6666

عمان- رأي اليوم- خاص

أبدى رئيس لجنة فلسطين النيابية الأردنية النائب يحيى السعود تخوفه من “قضية سحب الارقام الوطنية وعودتها مجدداً إلى الواجهة”، قائلاً إن اللجنة “ترد إليها العديد من الملاحظات والمخاوف من مواطنين، خصوصاً المتواجدين في دول الخليج العربي، الأمر الذي ينعكس سلبا على الاستثمار في المملكة”.

ملاحظة السعود تأتي في توقيت حساس خصوصا وهو يتناولها من جانب الاستثمار وبالاخص الاردنيين في الخليج الامر الذي يبدو ان النائب تقصد منه ان يتناول القضية بصورة مختلفة عما يتم في الاغلب، خصوصا وهو يتناول قضية حساسة للغاية مع وزير الداخلية الجديد مازن القاضي والمعروف بكونه “ضد سحب الجنسيات” جملة وتفصيلا منذ كان نائبا في البرلمان.

من جانبه، وفي ذات الاجتماع نفى مدير المتابعة والتفتيش بوزارة الداخلية علي الماضي “وجود سحب للأرقام الوطنية، وذلك بناء على كتاب موجه من رئيس الوزراء إلى وزير الداخلية يقضي بوقف سحب الأرقام الوطنية حتى على من ينطبق عليه قرار فك الارتباط”، مؤكداً “أن عملية سحب الأرقام الوطنية توقفت منذ عام 2013.

و خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة فلسطين النيابية برئاسة يحيى السعود، وبحضور مدير دائرة الشؤون القانونية بدائرة الأحوال المدنية والجوازات أحمد الملكاوي، ومدير إدارة أمن مفارز الجسور التابعة لمديرية الأمن العام محمد الغليلات.

وأكد ماضي “أن قضية سحب الأرقام الوطنية لا تخضع لمزاجية مدير المتابعة والتفتيش ووزارة الداخلية”، موضحاً أن أي شخص تم سحب رقمه الوطني بالخطأ يمكنه تقديم طلب استرحام من خلال لجنة وزارية تقوم بالاطلاع عليه وتصويب وضعه.”

وأكد الملكاوي “أنه لا سحب للأرقام الوطنية في الوقت الحالي، وإنه جرى إعادة الأرقام الوطنية بشكل كبير لمن سحب منهم”.

على صعيد منفصل، بحثت اللجنة مع مدير إدارة أمن مفارز الجسور التابعة لمديرية الأمن موضوع تأخير الإجراءات المتبعة في معبر جسر الملك حسين مؤخرا، خاصة مع بعض المسافرين المعتمرين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمغادرين للضفة الغربية.

وذكر السعود أنه ورد للجنة “شكاوى حول ذلك”، داعياً إلى تقديم المزيد من التسهيلات للأهل في فلسطين خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال الغليلات إن سبب التأخير يعود أحيانا إلى الأعداد الكبيرة للمسافرين المغادرين، بالإضافة الى عملية تدقيق الجوازات في مدينة الحجاج، التي تبعد نحو 500 متر عن قاعة المغادرين، وإعادة توزيعها على المعتمرين.

وأشار إلى أنه يجري الآن توسعة قاعة المغادرين، لتستوعب 1200، شاملة لكل الاحتياجات، موضحاً أنه سيتم فصل معاملات الشحن عن معاملات المسافرين للتسهيل على المسافرين.

وتقوم لجنة السعود مؤخرا بعدة اجتماعات يترصد فيها كل الاشكالات التي تواجه الأردنيين من أصل فلسطيني والاشكالات المتعلقة بالفلسطينيين بعين الاعتبار الى جانب كل ما يتعلق بالاراضي المقدسة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s