قنبلة أبناء غزة تنفجر في حضن الحكومة

عمان -فرات ابراهيم “ليس لنا عدو إلا من هجَرنا عن وطننا “، هذا ما يؤكد عليه أبناء غزة في الأردن في معرض دعوتهم لأشقائهم الأردنيين في الوقوف إلى جانبهم لتحقيق مطالبهم المدنية التي تكفلها لهم كل المواثيق الدولية. أبناء غزة، الذين يعتزمون اللجوء إلى السطر الأخير في مطالباتهم يعتزمون تنظيم وقفات احتجاجية منسقة ومبرمجة أمام الدوائر المعنية، وهم في ذلك يأملون من أشقائم الأردنيين أن يقفوا إلى جانبهم ليحققوا هدفهم في حقهم المدني بعد ان ارتفعت اعداد المهن التي باتت مغلقة أمامهم وهو الامر الذي يفاقم من معاناتهم. يعاني العزيون من إشكاليات عدة في التعليم والصحة ومن قصر مدة صلاحية جواز السفر ومن رسوم رخص السواقة وغير ذلك وهو ما يشكل عبئا يضافا إلى أعبائهم الكثيرة التي تلازمت معهم منذ عشرات السنين وهم منذ ستة أشهر ينتظرون وعود الحل الحكومي دون أن يفرح أي منهم به. لجنة متابعة قضايا أبناء غزة، التي تعمل على تأطير عملها برابطة يتبع ترخيصها إلى وزارة التنمية الاجتماعية لتكون عنوان الغزيين في الأردن في كل المخاطبات لدى الدوائر الرسمية ولتكون عنوان الغزييين في الدفاع عن حقوقهم ومطالبهم. تؤكد اللجنة أن تأسيس الرابطة حقٌ لهم أسوة بأشقائهم المصريين والعراقيين وغيرهم، وهي وإن تسعى إلى ذلك فإنها تؤكد على أن عملها سيكون ضمن القانون وعلى مرأى الأشهاد. تتزامن وقفات التصعيد والاحتجاج، وفقا للجنة، مع لقائهم بالمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) لمساوات “غزيي الأردن” بأشقائهم من حملة “كروت المؤن” ممن يحملون الرقم الوطني. هذا التباس عمره عشرات السنين، كما تقول لجنة متابعة قضايا أبناء غزة، فهم في وقت يعانون من انغلاق الكثير من المهن أمامهم فإن حملة كروت المؤمن ممن لديهم رقما وطنيا ينافسونهم في كل مجالات التوظيف في التعليم والصحة والإدارة، على الرغم من أن حملة الأرقام الوطنية أمامهم المجال واسعا في التوظيف الحكومي والعمل في أي مهنة أو مجال يريدونه. جلَ ما يطالب به “غزيو الأردن، أن تلتفت إليهم المنظمة الإنسانية “الأونروا” بإعطائهم الأولولية في التوظيف هذا من جانب ومن آخر أن تحلَ الحكومة الإشكاليات العالقة منذ عشرات السنين رغم وعود الحل المتكررة. الغزيون في الأردن، يبدو أنهم وصلوا إلى مرحلة متقدمة من الحنق والضيق، وهو الأمر الذي لم يعد يحتملونه، وهو ما يبرر لجوئهم إلى السطر الأخير في تحقيق مطالبهم بحقوقهم المدنية بتنظيم سلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام الدوائر الحكومية المعنية، فقضيتهم باتت اليوم أشبه بقنبلة تكاد تنفجر في حضن الحكومة إن طالت مدة حلَ قضاياهم أكثر من ذلك.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s