(الواقع والطموح عند ابناء غزه في الاردن وارهاصات الحل)

15589980_1230389320378284_802403254289605248_n

بقلم /عودة حسين ابو صوصين

Odeh Hussein

ان حق ابناء غزه في الاردن في المزيد من العيش الكريم ،ليس نكران لما تقدمه الدوله من خدمات كبيره وهي مشكوره كل الشكر حتى بالرغم من التسهيلات التي تراجعت في الاونه الاخيره بسبب القوانيين والانظمه والتعليمات التي كنا نحصل عليها سابقا في قضايا اصبحت معروفه للجميع ، لا اظن ان منح الجنسيه للذين يطلقون عليهم اصطلاحا ،ابناء غزه ونفتخر بالجزء العزيز من فلسطين وبكل مدينه عربيه استنادا لعروبتنا الاصيله في وطنا العربي ،السؤال ما مصلحه الدوله في عدم منح الجنسيه الاردنيه لعدد 158الف حسب احصائيه وكاله الغوث ،لنعالج التشوهات الاخيره من تطبيق سايس بيكو في المنطقه نجد ان العربي من سكان فلسطين يحمل اما جنسيه السلطه الفلسطينيه او الجنسيه الاردنيه بحكم وحده الضفتين او جنسيه عدونا اسرائيل بحكم اغتصاب الارض ، وان مايسموا ابناء غزه يحرموا من احدى هذه الجنسيات الثلاثه بالرغم من ان الواقع الديموغرافي والسياسي واصولهم والواقع الفعلي على الارض ابعد امكانيه العوده في المدى المنظور لاننا بحاجه لمعالجه تكسر قوميتنا العربيه و معالجه الفتنه التي كرست الطائفيه في وطنا العربي و التي خلقت واقعا يعيدنا الى المربع صفر في القضيه الفلسطينيه على مستوى الانجاز، ولذلك لابد من معالجه وضع فلسطينيي عام 48 الذين لجئوا لغزه عشرون عام ثم لجئوا الى الاردن عام 67 ولهم الان في الاردن مايقارب الخمسون عاما ، نتمنى على الدوله منح الجنسيه الاردنيه لهذا الجزء من الشعب العربي الذي لم ينعم بأي جنسيه عربيه في حياته منذ نشأة الدوله الاردنيه واحتلال العدو الغاصب ارضنا، واعتراف اتفاقيه كامب ديفد واسلو و وادي عربه بالكيان الاسرائيلي كدوله على ارضنا في 48 يفرض واقع لايمكن ان نغفل عنه لانهاء المشكله ، الامل الكبير دائما موجود في صاحب الجلاله الملك المفدى عبد الله الثاني وحكومته الرشيده وخصوصا هذه الحكومه برئاسه دوله هاني الملقي الذي لاول مره يتحدث مشكورا كرئيس حكومه امام مجلس النواب عن (العيش الكريم لابناء غزه) ،والعيش الكريم دوله الرئيس انصاف ابناء عرب 67 بمنحهم الجنسيه الاردنيه كباقي العرب على ارض اردن العرب وبقيادته الهاشميه وعلى راسها جلاله الملك عبدالله الثاني حفظه الله واعز ملكه ، حتى لاتتكرر مأساتنا ونحن الجيل الثاني مع ابنائنا، وتحرير فلسطين يخصنا ويخص الامه العربيه والاسلاميه اذا تعافت وان ولاءنا وانتمائنا الى القياده الهاشميه اثبتته مسيره الخمسين عاما ، السؤال الكبير لمصلحه من ابقاء وضع مايسمو ابناء غزه في الاردن لكل هذا الوقت غير معرف لافلسطيني ولا اردني ولا حتى جنسيه دوله الاحتلال الاسرائيلي ، تحدثت في هذا التوقيت لانني اعرف جيدا الملف يعد لتقديم تسهيلات نأمل ان ترتقي هذه التسهيلات لمستوى ايجاد حل بحجم هذه المشكله التي ارقتنا جميعا في حياتنا اليوميه، حمى الله الاردن وشعبه وقيادته الهاشميه وعلى رائسها جلاله الملك اباالحسين المفدى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s