مضايقات عديدة وقوانين غير مفهومة: ابناء (غزة هاشم) يحبون الاستثمار في الاردن ولكن..؟

d8b8e280a6d8b7c2b7d8b7c2a7d8b8e2809ed8b7c2a8-d8b7c2a7d8b7c2a8d8b8e280a0d8b7c2a7d8b7d88c-d8b7d89bd8b7c2b2d8b7c2a91

soufian-shawa.jpg88

المحامي سفيان الشوا

يعلم العالم كله ان المملكة الاردنية الهاشمية فتحت صدرها وقلبها للفلسطيتيين عامة والي ابناء (غزة هاشم) خاصة .وكلنا يعلم ان جلالة الملك عبد الله ابن الحسين هو الوحيد الذي سمع انين ابناء (غزة هاشم) اثناء العدوان الاسرائيلي البربري على غزة سنة2014 بينما كان ذوي القربي.. يشاركون في الحصار على (غزة هاشم)  بل ان الاخوة.. تفاخروا بانهم لم يطلقوا طلقة واحدة على العدو الاسرائيلي المشترك اثناء العدوان الاسرائيلي على (غزة هاشم) .تركوا (غزة هاشم) وحيدة في صد العدوان الاسرائيلي.. ولم نجد سوى المملكة الاردنية الهاشمية وحدها..التي مدت يدها الي الشقيق الغزي .. فارسلت مستشفى الميدان الاردنى.. وقوافل الغذاء من الهيئة الخيرية الاردنية. يعرف الجميع ان (السيد هاشم)جد الرسول الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام توفي في غزة وله ضريح هناك وهو محل محبة واحترام وتقدير اثناء حياته وبعد مماته.فلا يذكر اسمه الا ومعه لفظ السيد تقديرا ومحبة واحتراما.

ابناء (غزة هاشم) هاشميون يحبون الهاشميين فهذا ليس محل خلاف من احد  والذي يلفت النظر فعلا بالرغم من كل هذه المحبة بين جلالة الملك عبد الله ابن الحسين وابناء (غزةهاشم ) الا ان سؤالا لم نعرف جوابه حتى الان وهو :-

لماذ يمنع ابناء (غزة هاشم) منالاستثمار في الاردن..؟

ان اخلاصهم للمملكة الاردنية الهاشمية ليس محل شك..كما انهم هاشميو الهوى ويعيشون على ارض المملكة الاردنية الهاشمية منذ سنة 1948 ومن سنة 1967 وهم من اكثر الناس اخلاصا لهذا البلد.

المهم ان ابناء (غزة هاشم) المقيمين في الاردن يشعرون بجرح في قلبهم ..فهذا يريد ان يشتري بيتا ويسجله باسمه .وهذا يريد ان يشتري دكانا ويسجله باسمه وهذا يريد ان يشترى مزرعة ويسجلها باسمه وهذا يريد ان يشتري سيارة ويسجلها باسمه . وكل هذا دخل الي البلد والي الخزينة العامة مع الرسوم ..الا ان الجواب ممنوع ممنوع ممنوع..!!

ولقد فوجئت عندما اخبرني احد اصدقائي انه ذهب الي مدير الاستثمار ولكنه اخبره ان ابناء (غزة هاشم) و(الفلسطينيون) ..ممنوعون من شراء سيارة او مزرعة او بيت في المملكة..بالرغم من انهم يحملون جوازات سفر اردنية منذ عقود ( جواز سفر اردني) مدة سنتين الا انه  ممنوع من الاستثمار مهما كان ..؟

ان المقيمين من ابناء (غزة هاشم) في المملكة الاردنية الهاشمية حوالي 200000 (مائتي الف ) ربما اكثر او اقل.. المهم انهم كتلة استثمارية لا باس بها  ومعهم نقود والدفع فورا .فبدلا من ان يجمدوها في اساور ذهب.. او ما شابه لماذا لا يستثمرونها ومجال الاستثمار كثيرة. فنقرأ في الصحف وفي جميع وسائل الاعلام ان المملكة تشجع الاستثمار والمستثمرين وانها تبذل جهودا لجذب المستثمرين من الخارج فهم يتساءلون  ان المستثمرين موجودون هنا..في الاردن .. ومستعدون للدفع فورا انهم ابناء (غزة هاشم) المقيمين في المملكة .. وخارجها.

اسمحوا لهم فقط وانا اعتقد انهم سوف يستثمرون ما لا يقل عن 100 مليون دينار فورا.

اما ابناء (غزة هاشم) الذين يشتغلون في الخليج  مثلا في السعودية وفي الامارات والكويت وقطر فحدث ولا حرج ..انهم ثالث فئة يشتغلون بالاسهم في سوق دبي المالي.. وعندهم ارصدة مالية محترمة وكلهم يود الاستثمار في المملكة الاردنية الهاشمية ولكنهم يفاجئون بمنعهم من شراء اي عقار او حتى سياره في عمان.

كما ان ابناء (غزة هاشم) منتشرون بكثافة في الولايات المتحد الامريكية وفي كندا وفي اوروبا وجميعهم كتل مالية صلبة.. ففيهم اصحاب الملايين بل منهم الملياديرات واغلبهم يودون العودة الي البلاد العربية..

واهمها المملكة الاردنية الهاشمية الحبيبة الي قلوبهم.

لماذا لا يكونوا مثل باقي ابناء الدول العربية الشقيقة ..من عراقيين وسوريين ومصريين  ومن اهل الخليج ..الخ.

حضر شخص اردني يحمل جواز سفراردني مدة سنتين من( دبي.). واشترى فيلا في عبدون بمبلغ (مليون دينار) وعند التسجيل قالوا له ممنوع التسجيل باسمك لانك ليس معك رقم وطني ..فاما ان تترك الشراء او تسجله باسم اردني ..

فاضطر لتسجيلها باسم والدته الاردنية الجنسية .التي تحمل جواز سفر اردني مثله ولكن معها رقم وطني..؟

وبهذه المناسبة فالذين كانوا في الكويت لم يكن هناك فلسطيني او اردني بل كلهم كانوا اردنيين.. يحملون جوازات سفر اردنية لمدة ثلاث سنوات.. وعند حضورهم من الكويت الي عمان تفاجئوا باستحداث الرقم الوطني.. وبالتالي لم يصبحوا اردنيين ولا يحق لهم الاستثمار في الاردن..

وهم يملكون الملايين..بالرغم من انهم كانوا اردنيين قبل غزو الكويت مثلهم مثل باقي المواطنين الصالحين .

رحم الله سعادة السفير( ذوقان الهنداوي) فقد كان سفيرا للمملكة الاردنية الهاشمية في الكويت وكان يوجه الدعوات باستمرار الي زيارة السفارة الاردنية.. وشرب فنجان شاي وهكذا انصهر الجميع في بوتقة.. المملكة الاردنية الهاشمية.

مع حبنا واحترامنا للقوانين السارية الا ان ابناء (غزة هاشم)منعوا من الاستثمار بدون وجود قانون يمنعهم بل نتيجة قرارت  فقط وهم يلتمسون من المسؤلين السماح لهم بالاستثمار في الاردن ففيه استقرار نفسي لهم .

ويتساءل ابناء (غزة هاشم) لماذا لا يشتركون في بناء الاردن ..مثلهم مثل باقي اخوانهم خاصة وانهم يستثمرون في الخليج كما هو معروف للجميع انهم لا يريدون مساعدة او قرض او ما شابه بل السيولة النقدية متوفرة بين ايديهم والعلم بينهم على درجة عالية والخبرة متوفرة فسوف يفيمون في الاردن باموالهم وعلمهم وخبراتهم .

ومن جهة اخرى فالاراضي والحمد لله شاسعه.. والعمارات التي تنتظر مستاجرا او مشتريا كثيرة.. والمصانع والمشاريع لا نهاية لها ..فلا خوف من مضاربة او منافسة لاحد. ونحن في امس الحاجة الي ان نجمع ابناءنا في بلد المحبة الاردن الحبيب فيحضرون ويستثمروا اموالهم هنا بدلا من استثمار اموالهم في بلاد الخليج.

واما قصة التوطين والوطن البديل فقد اصبحت اسطوانة مشروخه فكثير من رجال السلطة الوطنه الفلسطينية يحملون جوازات سفر اردنية ولهم فلل وشقق سكنية في المملكة ولم يؤثر هذا على القضية الفلسطينية  .

رحم الله جلالة الملك الحسين فعندما زاره المرحوم رشاد الشوا رئيس بلدية غزة سأله جلالته عما تحتاج (غزة هاشم) فقال الحاج رشاد رحمه الله انهم يهدونكم السلام ويلتمسوا من جلالتكم اعطاءهم( جوازات سفر) اردنية لان(مصر) تركت غزة وتركت المدينة بدون جوازات سفر. فابتسم جلالة الملك الحسين وامر فورا بصرف جوازات سفر اردنية الي ابناء (غزة هاشم).

ولا تعرفوا اهمية الجواز الاردني بالنسبة الي ابناء (غزةهاشم) في ذلك الزمان اي بعد 1967 فقد انسحبت مصر من (غزةهاشم) واحتلتها اسرائيل ..

ولم تعد مصر تصدر جواز سفر لاحد كما انها امتنعت عن تجديد الجوازات التي اصدرتها..

فجاء جلالة الملك الحسين رحمه الله منقذاً (لغزة هاشم) حيث تمكن الحجاج من السفر لاداء فريضة الحج وتمكن التجار من السفر لشراء بضائعهم وتمكن الطلاب من السفر الي جامعاتهم وتمكن المرضى من السفر الي المستشفيات للعلاج ..الخ.

واليوم يلتمس ابناء غزة هاشم من (جلالة الملك عبد الله ابن الحسين المعظم) ان يسمح لهم بالاستثمار في الاردن ..بلد الهاشميين اسوة باخوانهم  ابناء المخيمات الفلسطينية  والعرب..او يامر بمنحهم الرقم الوطني.

حفظ الله الاردن وطنا وشعبا وملكا .

15284141_1166069323476981_485294129279194809_n

النائب المجالي : سندعم ابناء غزة للحصول على الحقوق المدنية

15228001_1180341125393351_564056711_n15209211_1180340865393377_676052052_n15209213_1180340952060035_1501970162_n

  • القدس المحتلة- ديالا جويحان- يحلم اللاجئ الفلسطيني من أبناء غزة وغيرهم من اللاجئيين الفلسطينيين التمتع بالحقوق المدنية والاجتماعية في وطنهم الثاني المملكة الاردنية الهاشيمة وطن المهاجرين والأمن المستقر لحياتهم .

    عاش الفلسطينيون المهاجرون سنوات طوال مليئه بالتحديات والصبر والانتماء والولاء للمملكة الهاشمية والحلم للعودة لاراضيهم الفلسطينية نتيجة للحروب التي عاشتها الاراضي الفلسطينيه المحتلة عامي (1948- 1967 ) وتهجيرهم من اراضيهم لتحتضنهم المملكة الهاشمية في المخيمات الاردنية للاجئين .

    لتبقي حياتهم في المخيمات على ماهو عليه من حرمان للحقوق المدنية او الاجتماعية او الاقتصاديه لعدم تثبيت الحقوق للمواطن واتاحة الفرصة لهم للعمل ضمن المؤسسات الحكومية كما كانت احدى المطالب لابناء غزة، بمساواتهم مع اخوانهم الاردنيين فيما يخص التنافس على المقاعد الجامعية ووقف مااسموه بالتمييز في الرسوم الجامعية للطلبة وتسهيل الاجراءات المتعلقة بالملكية وتحديدا تسجيل ارض للسكن او عقار او رخصة للمحل او مؤسسة.

    يقول النائب في البرلمان الاردني أ. حازم صالح المجالي لـ”دولة فلسطين”، لنا الفخر بأن يتم انتخابنا ضمن مجموعة عضوية لجنة فلسطين النيابية في مدينة العقبة، وللاطلاع على اوضاع الفلسطينيين من ابناء غزة وتحقيق مطالبهم المدنية والاجتماعية والاقتصاديه.

    وشكر النائب المجالي، النائب يحي السعود لدوره الكبير في تفعيل القضية، لان ابناء غزة في العقبة لهم دور كبير في الانتماء للوطن وولائهم للهاشيمة، ووعدنا ابناء غزة بتحقيق مطالبهم السياسية المكونة من 13 مطلب من اهمها طلبات العلاج، التعليم، المسكن، والوثائق (الجوازات) بدل من ان تكون لعامين ان تكون لـ 5 سنوات.

    موضحاً، ان لجنة فلسطين النيابية لها كل الدعم من رئيس مجلس النواب وخلال كلمته امام المجلس في الايام الماضيه تم طرح كافة القضايا الاجتماعية المتعلقة بالمواطن الاردني والمواطن الفلسطيني.

    وأكدـ، في حال تم تحقيق المطالب لابناء غزة في العقبة ستؤدي الى الاستقرار النفسي للمواطن الغزاوي من الحصول على وثائق تمكنه من تسجيل منزل باسمه وحقوق لتعزيز الانتماء والولاء والعيش بكرامة.

    لجنة فلسطين النيابية تتكون من الاعضاء: النائب يحيي السعود، النائب حازم المجالي، النائب محمود الطيطي، النائب قصى الدميسي، النائب أحمد الرقب، النائب طارق خوري، النائب عبد المحسيري. النائب محمد الظهراوي، النائب ابراهيم ابو السيد، النائب عمر قراقيش.

unnamed-file-5

محمد الشامي :أبناء غزة برفضون تسييس قضيتهم وركوب موجة الحقوق المدنية من قبل بعض الاحزاب

13692635_1230282787006288_1929045856914713477_ngaza-now-jo99

كتب الناشط الغزي محمد خليل الشامي احد نشطاء الحقوق المدنية في الاردن على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك ) حول حقوق ابناء غزة في الاردن ورفض بشدة محاولات بعض الاحزاب ركوب موجة حقوق ابناء غزة حيث اننا لم نراهم الا هذه الايام وقال باتصال هاتفي معه اننا نحترم ونجل كل من يمد يد العون لنا ويتبنى حقوقنا شريطة عدم تسيسي وتجيير حقوق ابناء غزة لاي حزب

واننا نرحب بكل جهد يصب في مصلحة ابناء غزة في الاردن وصولاً الى كامل حقوقهم .

 تالياً نص ما كتبه الشامي :

أبناء غزة ليسو قصر ولا يحتاجون الى من يقف معهم ويساندهم من الاحزاب او الجمعيات الخيرية
ان ما رصدناه قبل ايام تحت القبة في مجلس النواب الاردني والكثير من النواب الافاضل الذين تحدثوا وطالبوا بحقوق ابناء غزة المقيمين في الاردن العزيز بالعيش الكريم .

واضاف الشامي  لقد استجاب دولة رئيس الوزراء في خطاب الرد على النواب انه سيتم توفير سبل العيش الكريم لأبناء غزة وهذا ضمنيا اعتراف من السلطة التشريعية والتنفيذية بان شريحة ابناء غزة في الاردن هي شريحة من شرائح المجتمع الاردني الواحد .

وتابع الشامي  ابناء غزة ليسوا بحاجة الى تشكيل اي تحالف من الاحزاب حتي يطالبوا في حقوقهم المشروعة . واضاف ليعلم الجميع ان هناك لجنة متابعه حقوق وقضايا أبناء غزة في الاردن

 تعمل على ارض الواقع مكونة من نخبة من ابناء غزة في الاردن وأعضائها معروفون ويعملوا بشكل علني وتحت الضوء والشمس  ولا غبار على احد منهم وتم اختيار كل منهم على خلفية ما قدم في مصلحةابناء غزة في الاردن
وختم الشامي انهم اخذوا شرعيتهم في التحدث بالنيابة عن ابناء غزة في اللقاء الاول

الذي تم عقده بتاريخ 17/7/2016في منزل  الاعلامي الاستاذ عمر كلّاب في منطقة شفا بدران

وقدحضر هذا الاجتماع اكثر من 400 غزّي من مختلف محافظات الاردن المحبوب وكان هذا بمثابة تفويض  الى لجنة المتابعة  ان تتحدث باسم ابناء غزة في الاردن

وان لجنة المتابعه هي لكل غزي في الاردن
وشكرا للجميع .

محمد خليل الشامي / العقبة /احد ابناء غزة 27/11/2016

يشار ان ابناء غزة يطالبوا بالحقوق المدنية من اجل العيش بكرامة في اردن العرب

وانهم يعملوا تحت ظل الراية الهاشمية وحمايتها

13659122_1230283347006232_378928678937036668_n

13697117_1230283237006243_6190372353296804154_n13699987_1230264853674748_9133626260250858134_n13690788_1230264760341424_54501174630145210_n13700070_1230264347008132_6390145839869788339_n13690644_1230263783674855_5910292021124235857_n13659190_1230263950341505_2482428256364959237_n13709803_1230283257006241_3886957253077907025_n13770316_1230282877006279_6156847378732481941_n

d8b8e280a6d8b7c2b7d8b7c2a7d8b8e2809ed8b7c2a8-d8b7c2a7d8b7c2a8d8b8e280a0d8b7c2a7d8b7d88c-d8b7d89bd8b7c2b2d8b7c2a91

الدميسي : منحت الثقة لأجل الخبز و أبناء غزة !! – بيان



رم –

شادي الزيناتي

أصدر النائب قصي الدميسي بيانا  كشف من خلاله الاسباب التي اوجبت عليه منح الثقة لحكومة الملقي ..

الدميسي اكد ان دعم الحكومة الخبز و اعطاء ابناء قطاع غزة حقوقهم كانا سببا رئيسيا في قراره خاصة بعد تلقيه تعهد حكومي بعدم رفض أي اعفاء لأبناء قطاع غزة ، اضافة الى ان حجب الثقة فيه اضرار بمسيرة الوطن في وقت صعب تعيشه الامة ..

و تاليا النص الكامل لبيان الدميسي كما وصل رم :

بسم لله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

لأننا تعودنا على الصدق في أفعالنا واقوالنا ولأننا ما قبلنا في الدنيا مواقع الفخر بل هي مواقع العمل والإنجاز

ولأننا منكم وإليكم قرارنا وفي مصلحتكم مسيرنا أتوجه لكم بالقول إن الثقة كانت رساله أساسها الوعود والعهود التي قطعتها حكومة الملقي بالا تمس قوت ورغيف خبز الكادحين والمعوزين وأنها لحقوق أهلنا من أبناء قطاع غزة التي أخذنا وعدا قاطعا بانصافهم وتسهيل سبل عيشهم وهي لأهلي في الزرقاء والرصيفة اللتان ستشهدان التطوير والتحديث وتحسين مستوى الخدمات المقدمة

ومن جهة أخرى ففي حجب الثقة اضرار بمسيرة وطن في وقت صعب تعيشه الامه من محيطها إلى خليجها وهي أوضاع عكست نفسها على الوطن وعمقت أزمته الاقتصادية والاجتماعية وتتطلب منا روح المشاركة لتفادي تعمق هذه الأزمات أكثر.

أيها الاحبه

لم اتعود التلفيق أو البحث عن الشعبيات الزائفة في وقت أرى فيه المرجل يغلي والأزمة في تصاعد والعنف تزداد وتيرته يوما بعد يوم

وأرى اننا أحوج ما نكون إلى الوقت الذي يمكن ان يوظف في الإنجاز بدلا من العبث بأمن الوطن واستقراره
ولذلك منحت الثقة منتظرا وعدا وعهدا بتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والتنمية وسابقى محافظا على دوري بالمحاسبه والرقابة على أداء الفريق الوزاري

وهو قرار انسجمت فيه مع نفسي والتزمت فيه بمنح الثقه لصالح الشعب وفقط الشعب

عاش الاردن وطني الحبيب
عاش الملك المفدى حفظه الله ورعاه
عاشت فلسطين حرة

اخوكم النائب قصي الدميسي

أبناء غزة في خطاب الرد الحكومي

d8b8e280a6d8b7c2b7d8b7c2a7d8b8e2809ed8b7c2a8-d8b7c2a7d8b7c2a8d8b8e280a0d8b7c2a7d8b7d88c-d8b7d89bd8b7c2b2d8b7c2a91

الكاتب: عمر كلاب
رغم انها جملة واحدة قالها الرئيس هاني الملقي في معرض رده على مطالب بعض السادة النواب اثناء مناقشة البيان الحكومي عن الحياة الكريمة لابناء القطاع، الا انها فتحت بارقة امل لدى جمهور الغزيين المقيمين في الاردن اقامة دائمة ويحملون جواز السفر الاردني المؤقت، بوصفها الحادثة الاولى التي يتحدث فيها رئيس وزراء عن اوضاعهم بشكل واضح ومعلن، بعد ان اثار نواب قضية ابناء غزة وتحويلهم من رعايا الى وافدين، وقبل السادة النواب كان الزملاء في الاعلام قد تبنوا مطالب لجنة متابعة قضايا ومطالب ابناء قطاع غزة التي حذرّت من هذا التغير في الترسيم القانوني لاوضاع ابناء قطاع غزة في الاردن خلال فترة حكومة الدكتور عبد الله النسور .
معاناة الغزيين لم تنته بالقطع بعد جملة الرئيس، فما زال النص القانوني الذي قلب حياتهم جاثما على صدورهم واعني نص قانون العمل الذي سحب عنهم التابعية الاردنية وحقوق الاقامة الدائمة وطالبهم بتصريح عمل ومعروف ان اجراءات هذا التصريح تستبيح الوجدان وتسحق النفسية الغزية التي عاشت في الاردن بكرامة المواطن وحقوق التابعية طوال خمسة عقود كاملة شهدت تباينات وتضييقات في المُلكية العقارية ورخصة القيادة على سبيل المثال لكنها لم تطال الكرامة الانسانية لهم كما فعل قانون العمل الاخير الذي ادخلهم في صدام نفسي مع ذاتهم اولا ومع ابنائهم الذين عاشوا عقودا بنفس الولاء والانتماء الذي عاش به شقيقهم الاردني قبل ان تصدمه الاجراءات الرسمية بعكس ذلك .
اشارة الرئيس ومطالب لجنة المتابعة التي تبناها عشرات النواب في مناقشاتهم تحت القبة، تبعث اشارات تطمين لقرابة ال 143 الف غزي يقيمون في الاردن اقامة دائمة منذ العام 1967 ويحملون جواز السفر الاردني وكلهم يملكون بيوتا واستثمارات في الاردن ولا يقومون بتحويل قرش واحد من اموالهم خارج الاردن بل على العكس يعودون من بلدان الخليج وغيرها مع اموالهم الى الاردن عكس الوافدين الذين يقومون بتحويل 1،8 مليار دولار سنويا الى الخارج حسب تصريحات وزير العمل علي الغزاوي خلال حوار غير رسمي مع رئيس لجنة متابعة قضايا ومطالب ابناء قطاع غزة وجاء استخدام الرقم المالي كدليل على تدوير الغزيين لاموالهم في الاردن هذا التدوير الذي وصفه الوزير بالايجابي .
الكرامة المنشودة من ابناء غزة وباجماع شديد ننلخص في مطلب واحد لا يُكلّف الاردن أي اعباء مالية او سياسية وهو “ الحقوق المدنية الكاملة “ كما كان الواقع الحياتي لهم طوال عقود طويلة اثبتوا فيها صدق ولائهم وانتمائهم للاردن وشعبه وقيادته وترابه، فهم لا يقلون حرصا عن اشقائهم الاردنيين، ويفدون تراب الاردن وامنه وامانه بالغالي، رغم صدمة بعض الاجراءات سابقا وتحويلهم الى وافدين لاحقا، وقد استخدموا في مطالبهم كل القيم الاخلاقية والحرص على أمن الاردن ووحدته فخاطبوا الجهات الرسمية من الديوان الملكي الى الحكومة الى باقي مؤسسات الدولة رافضين تسييس مطالبهم او وضعها في حضن حزب سياسي او سفارة اجنبية او منظمة تمويل اجنبي .
ما يطلبه ابناء قطاع غزة في الاردن لا يتناقض او يعاكس تخوفات الاردنيين من توطين او تجنيس او يخالف الفكر القومي الاردني المناصر والداعم لحق العودة والتعويض، فهم يقدرون حساسية اللحظة الوطنية الاردنية ويقدرون الظرف القومي العام الذي تراجعت فيه مركزية القضية الفلسطينية دون ارادة او دور من الاردن الذي بقي الملاذ الآمن للفلسطينيين والسند الحقيقي لهم، لكنهم بحاجة الى العيش بكرامة وبحقوق مدنية كاملة اثبتوا طوال اقامتهم في الاردن انهم جديرون بها على امل ان تتحرك الحكومة خطوة ايجابية في ازالة الظلم عنهم .
(الدستور)

المحسيري يدعو لإنهاء معاناة أبناء قطاع غزة

النائب عبد المحسيري – تصوير حسن العالول

هلا أخبار – محمد ابو حميد –  قال النائب عبد المحسيري إن الاردن مر بالكثير من التحديات ابرزها اللجوء السياسي وجاءت الحكومة في ظل تحديات سياسية تستدعي للانتباه الى الكثير من النقاط.

 واوضح في كلمته امام مجلس النواب خلال مناقشة البيان الوزاري للحكومة ان الاردن بشرقه وشماله وجنوبه وغربه يعاني من سوء التخطيط ، مشيرا الى انه بالقليل  من العدالة نرضي مواطننا الذي اصبح جل همه كيف يؤمن قوت ابناءه .

 واكد انه يجب ان لا ننسى ان الحكومة والتواب جسدا واحدا .

 واكد انه يجب التركيز على حلول الطاقة البديلة و التركيز على حلول ذكية قابلة للتطبيق بدل اللجوء  لجيب المواطن، كما يجب على الحكومة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة واعادة النظر بنظام التعينات الخاصة بهم.

 وشدد على ضرورة التعامل السريع مع ملف الارقام الوطنية متمنيا على الحكومة ايجاد الحلول لانهاء معاناة ابناء قطاع غزة.

 واشار إلى أن البطالة في اعلى معدلاتها وادت الى انتشار المخدرات  ، مطالبا الحكومة انها مشكلة “الشكوى مقابل الشكوى” في المراكز الأمنية.

كما طالب وزارة الخارجية بالعمل على اافراج عن الصحفي تيسير النجار.